حزمة الهوية القابلة للاستخدام لمنشأة صغيرة تحتوي شعاراً ثنائي اللغة بكل الصيغ، ونظام ألوان وخطوط، وقواعد لاجتماع الشعارين العربي والإنجليزي، ومطبوعات مكتبية، وقوالب لوسائل التواصل، والمطبوعات التي تسلّمها المنشأة لعملائها يومياً. ولا تحتاج دليل هوية من أربعين صفحة لا يقرأه أحد.
ننتج الهوية والطباعة داخلياً، فنرى ما تستخدمه المنشآت فعلاً بعد انتهاء المشروع. إليك القائمة، مرتبة حسب كثرة الاستخدام.
1. الشعار، بكل الصيغ التي ستحتاجها
شعار نصي بالعربية، وآخر بالإنجليزية، والاثنان معاً، ورمز يعمل وحده كصورة حساب أو ختم. كل ذلك بالألوان وبالأبيض والأسود ومقلوباً للخلفيات الداكنة، بصيغ متجهة وبصيغة PNG يستطيع موظف الاستقبال إدراجها في مستند. نصف مشكلات «شعارنا يبدو خاطئاً» التي نراها سببها منشأة لا تملك سوى ملف JPEG واحد.
2. قواعد للألوان والخطوط تتسع لصفحة واحدة
لونان أو ثلاثة مع أكوادها، وخط عربي واحد وخط لاتيني واحد ينسجمان معاً، ومقاسات العناوين والنص. هذا يكفي ليصيبها المطبعجي أو مطوّر الموقع أو صانع اللوحات دون أن يتصل بك.
3. كيف تجتمع اللغتان
التخطيطات ثنائية اللغة تفشل في التفاصيل: أي لغة تتصدر، وكيف يتحاذى الشعاران، وماذا يحدث على لوحة ضيقة. احسم هذا مرة واحدة على الورق قبل أن يُحسم بشكل سيئ على واجهة محل.
4. المطبوعات المكتبية وبطاقة واتساب
بطاقات العمل ما زالت مهمة في المملكة. وكذلك النسخة الرقمية التي يرسلها الناس فعلاً: صورة بحجم البطاقة تحمل الشعار والاسم ورقم واتساب وتُعاد مشاركتها بوضوح.
5. قوالب وسائل التواصل
منشور، وستوري، وإطار للصورة الشخصية، قابلة للتعديل ممن ينشر. الاتساق على إنستغرام يأتي من القوالب لا من حسن النوايا.
6. المطبوعات التي تسلّمها كل يوم
قوائم الطعام، ولوائح الأسعار، والتغليف، والإيصالات، والأزياء الموحدة، واللوحات. هنا يلتقي العملاء بالهوية أكثر ما يلتقون، وهنا تستحق الهوية ما دُفع فيها. وإنتاجها في الاستوديو نفسه الذي صمّمها يزيل الفجوة التي «يعدّل» فيها المطبعجي الألوان.
7. مجموعة قواعد مختصرة
من أربع إلى ست صفحات: ما لا يجب فعله بالشعار، والمقاسات الدنيا، والمساحة الفارغة حوله، وأكواد الألوان. وأي شيء أطول من ذلك كتاب لا يفتحه أحد.
8. الملفات، منظمة، بين يديك
يجب أن تملك كل ملف وأن تستطيع الوصول إليه. نحن نسلّم مجلداً بأسماء واضحة، ومعه الملفات المصدرية.