ابدأ باللغة التي يبحث بها عملاؤك. وبالنسبة لمعظم المنشآت السعودية الموجهة للمستهلك تكون العربية، مع الإنجليزية كنسخة ثانية كاملة لا كإضافة لاحقة. أما شركات الأعمال التي تخدم عملاء دوليين فقد تتصدر لديها الإنجليزية. وفي الحالتين يعني الموقع ثنائي اللغة نسختين مكتوبتين كما ينبغي بتخطيطين متقابلين، لا لغة واحدة مترجمة آلياً إلى الأخرى.
تكاد كل متطلبات المشاريع التي تصلنا تقول «ثنائي اللغة». ثم تكاد كل واحدة منها تقدّم محتوى إنجليزياً وتطلب ترجمته. هذا الترتيب يشكّل الموقع بأكمله، فيستحق قراراً واعياً.
اسأل أين يبحث العملاء
انظر إلى عبارات البحث التي تجلب المكالمات اليوم. العيادات والمطاعم والمقاولون ومتاجر التجزئة ومراكز التدريب يُبحث عنها بالعربية في الغالب الأعم. أما مكاتب الاستشارات والشركات اللوجستية ومن يبيع للشركات متعددة الجنسيات فيرون إنجليزية أكثر بكثير. وإحصاءات الملف التجاري على جوجل ودقائق قليلة مع أداة كلمات مفتاحية ستكشف لك توزيعك أنت.
ما الذي يغيّره البدء بالعربية
- التخطيط. الاتجاه من اليمين إلى اليسار هو التصميم الأساسي، والنسخة الإنجليزية مرآته، لا العكس. والتنقل والنماذج والأيقونات كلها تتبع ذلك.
- الخطوط. يُختار الخط العربي أولاً، ثم اللاتيني الذي ينسجم معه. ومعظم المواقع تفعل العكس فيبدو العربي مستعاراً.
- المحتوى. يُكتب بالعربية بقلم شخص يبيع بالعربية، ثم يُكيَّف إلى الإنجليزية. النبرة تنجو من التكييف، ونادراً ما تنجو من الترجمة.
- البحث. الصفحات العربية تستهدف عبارات بحث عربية بعناوين وأوصاف خاصة بها، لا عبارات إنجليزية مترجمة لا يكتبها أحد.
ماذا يجب أن تعني «ثنائي اللغة»
نسختان كاملتان، لكل منهما رابطها الخاص، ليتمكن محرك البحث من فهرسة الاثنتين ويمكن إرسال العميل مباشرة إلى الصحيحة. ومبدّل لغة يُبقي الزائر في الصفحة نفسها. ونماذج ورسائل تأكيد ورسائل واتساب باللغة التي اختارها الزائر. فإن اجتاز الموقع هذه الاختبارات الثلاثة فهو ثنائي اللغة؛ وإن كان يبدّل الخط ويمرر المحتوى على مترجم آلي فليس كذلك.
إن كانت الميزانية تكفي لواحدة فقط
ابنِ التي يستخدمها عملاؤك، كما ينبغي، وأضف الثانية حين تستحق مكانها. موقع عربي واحد ممتاز أفضل من نسختين متوسطتين، وإضافة الإنجليزية لاحقاً إلى موقع مبني جيداً عمل أيام قليلة.